دار أجيال

محمد شرف الدين

Tags

اعن مراحل الزواج و الارتباط (2 من 2) .. عقد الزواج أو كتب الكتاب

April 23rd, 2010

عقد النكاح أو كتب الكتاب
محاذاة إلى اليمينو هذا أول الفرح الحقيقي، و شهادة ميلاد الأسرة الفاعل
و لأنه رباط مقدس له أصل ديني، مرتبط بشريعة شرعها الله، فيجب أن يكون في بيته منطلقا منه في شهادة الناس
في هذه المرحلة تبدأ المعايشة الحقيقية بين الزوجين بدون معاشرة كاملة، و ان زالت الكثير من القيود و صارت شرعا زيجة مع ايقاف التنفيذ لعدم الالتزام بالانفاق
و هنا لأن هذه المرحلة قد تصاحب بزواج فوري (أي كتب كتاب + دخلة في بعض الأوقات) و ذلك عرفا في مصر هو السائد في أكثر من 75% من الحالات للخوف الاجتماعي من الحالة الاجتماعية “مطلق” أو “مطلقة” في حال الفشل، أحببت أن أنوه أن عقد النكاح من المهم حدوثه و لو لفترة قصيرة قبل الدخلة للصحة النفسية للمنزل و أقل فترة مرشحة شهر أو على الأكثر سنة، فأقل أو أكثر من ذلك قد يؤدي الى أضرار قد تفهم في سياق هذه المرحلة، و لا أحبذ ترحيل أحد أو بعض سمات هذه المرحلة الى مرحلة سابقة أو لاحقة للخصوصية التي تمتاز بها و الظروف الطبيعية التي تؤدي الى نتائج ايجابية على المرحلة التالية – يعني بالبلدي – كل مرحلة تأخذ حقها و مستحقها

من الأهمية خلال تلك الفترة:
1- استمرار التركيز على الهدف
2- عن انتقال الولاية
3- قضاء وقت أكبر في مواقف حياتية مختلفة سويا للألفة و التعود
4-خلق و تجربة مستويات أخرى من الحب
5- ايجاد مثل عليا في زيجات حالية و دراستها
6- التعود على الشئون العائلية للطرف الثاني – التطبيع
7- تجهيز و تأثيث مكان السكن الجديد
8- بناء قاعدة اجتماعية مشتركة عن طريق التزاور
9- المكاشفة الكاملة و سقوط الأقنعة

1- استمرار التركيز على الهدف
كل مرحلة جديدة في مراحل الزواج يقترب الزوجان خطوة أو خطوات في سبيل تحقيق الهدف الكلي المشترك لهما و علامة البدء لهذه المرحلة عادة ما تتم في المسجد و هو بيت الله كشعيرة دينية عند أغلبية الناس
و هذه البداية تكون عن طريق مأذون و هو وعد و ميثاق غليظ من الزوج الى ولي العروس بحفظ الحق و الزواج على شريعة الاسلام و هدي النبي محمد صلى الله عليه و سلم أمام بعض الحقوق الدنيوية و هي ما تفق عليه سابقا من ماديات
بالطبع الكلام هذا كبير، و الكثيرون يقولونه و هم لا يفقهونه و ان فقهه البعض تناسوه عند الفعل و عند المحك العملي، أو أتى تأويله على هواهم ليخدم مصالحهم الشخصية
و لذلك أحب أن أنوه باختصار، أنه و لو كان الهدف دنيويا أو دنيئا فقد رفعه هذا العهد، و وثق بهذا العقد، و أودع في ميثاق غليظ عند المولى عز و جل و هذا هو الميثاق الغليظ الذي تكلم عنه الله عز و جل في كتابه العزيز
و بعد هذه البداية تأتي الفرصة للزوجين أن يضعا الرتوش النهائية على ملامح الهدف المشترك بينهما حسب تطورات هذه المرحلة و ما سيتكشف فيها

2- عن انتقال الولاية
و للأهمية أحببت ذكر أن الولاية التامة لا تنتقل في هذه المرحلة من الولي الشرعي “المنفق” على العروس، الى الزوج “مع تعطيل البناء و الانفاق” و لذلك يبدأ الزوجين في التطبيع في كل ما ليس فيه تضارب أو تعارض مع الولي الأصلي، أي ان وجد هناك اختلاف في رغبة العروسين في المضي في أمر عن الولي خلال تلك الفترة، مادام في غير معصية الله فكلام الولي أولى أن يسري
و أمثلة على ذلك الالتزام بمواعيد العودة الى المنزل أو الاستئذان في السفر من عدمه أو العمل و الدراسة أو أي مسألة قد يكون فيها تغيير لمشيئة الولي الأصلي الواجب طاعته لصالح الزوج مع التعطيل
و وجب التنويه أن في هذه الفترة يتفاخر البعض و يقولون ده مراتي و يبدأون في الدخول على نزاعات و مناطق خلاف لا مصلحة لأحد فيها فقط لفرض الهيمنة و وضع الزوجة موضع اختبار دائم و أحب ان أقول لهؤلاء أن هذه من اخترتم لتحمل اسمكم و تكون أم أبنائكم و قد أعجبتكم كما هي و الفضل في حلاوتها في عينيكما النظام الساري في منزلها و طريقة التربية التي تريدون هدمها و ذمها الآن و أنتم بهذا تفقدون الثقة في خبرات من سبققكم و تفقدون احترام الآخر و تضعون شريكتكم في الحياة في محك و اختبار من الصعب الوفاء فيه برضى الكل مما يضعهن في موقف نفسي سيء و قد يؤثر ذلك على استمتاعكما بهذه المرحلة الجديدة
و من الناس من يبادرون بألعاب القوة و الأذرع تلك منذ فترة الخطوبة، و هي علامة ليست جيدة للتكملة في المشروع لأن هذا تسلط و ستظل الزوجة موضع ضغط طوال عمرها الآتي

3- قضاء وقت أكبر في مواقف حياتية مختلفة سويا للألفة و التعود
في خلال فترة الخطوبة متعارف عليه أن الخطيبين مازالا أجنبيين عن بعضهما البعض و هناك حدود اجتماعية و عرفية و دينية لحدود هذه الخلطة، و بالطبع ان تم تعديها بالتوافق أو بعدمه فهي ليست مسئولية النظام و لكن مسئولية الخطيبين و ولي العروس
و الآن في بعد العقد تفتح الحدود بين الزوجين و ذلك حتى حد المعاشرة الكاملة التي تعطل الى وقت الدخلة، و حتى ان حدثت في يوم ما للانغماس في الحميمية، من الممكن الاشهار الفوري و الانتقال الى المرحلة التالية دون تعقيدات و يبقى موعد الحفل و الوليمة لما بعد الاشهار و هذا حق للزوجين
و من حقهما بالطبع الخروج سويا، و قضاء أوقات سويا بدون محارم أو رقابة، و التقارب النفسي و الجسدي سيأخذ مجراه الطبيعي بدون تكلف من ا

Comments: