دار أجيال

محمد شرف الدين

Tags

افي مراحل الزواج و الارتباط – ليلة الدخلة 1 من 3

May 15th, 2010

عد ان تكلمنا عن المراحل السابقة لليلة الكبيرة، و هي ليلة الدخلة، وجب الكلام عن ليلة الدخلة، و هي ليلة هامة يحضر لها الكثيرون و يعملون لها ، و من المفترض أنها ليلة خاصة جدا، عرفا و شرعا و لها ما لها من تحضيرات هامة على الزوجين عملها

أسئلة هامة يجب الاجابة عليها:
1- هل أكملنا الاستعدادات؟
2- هل لا زلنا على العهد و التركيز على الهدف؟
3- اعتبارات سعادة الأهل؟
4- ماذا نريد من الفرح و حفل الزفاف؟
5- تحضيرات العريس
6- تحضيرات العروس
7- في الفرح
8- ما بعد الفرح
9- خصوصيات ليلة الدخلة

1- هل أكملنا الاستعدادات؟
سؤال هام لا يعرف اجابته حقا الا الزوج و الزوجة، مما يريدانه و يخططانه لمنزلهما، و ما حققا في المرحلتين السابقتين لليلة الزفاف
فمستوى تجهيز الشقة و اكتمالها، يرجع للخطة التي وضعاها و المستوى الذي يرتضيانه لبدء الحياة الزوجية
و من الأفضل عدم تدخل أي طرف آخر في هذا القرار، أيا كانت صفته، أب أم أخ أخت للزوج أو للزوجة، كل يجعل رأيه لنفسه
فمثلا اذا اتفق الزوجان على ان تتم الدخلة على مرتبة و سجادة و قلة قبل وصول العفش كاملا، فعلى العائلتين احترام هذا القرار و عدم التدخل فيه
فالمفترض أن الزوج و الزوجة ناضجين حتى يحددا أولوياتهما من الزواج، و يستطيعا أخذ القرار السليم، و تحمل تبعاته، و العناد في ذلك لا يصب في مصلحة الزيجة، و لكن يصب في مصالح شخصية تنتج عن مظاهر اجتماعية كاذبة و لحظية، لا تؤسس بيوت، أو تزيد من سعادتها، أو تؤكد قيمتها
و من الأفضل عدم الضغط على العروسين، لأنه من الممكن ان يكون سبب الاصرار على الزواج في وقت معين، يريان فيه صالحا أكبر من الانتظار، كأن يستشعرا برغبة أكبر في بعضهما البعض، قد تصل الى الشبقة و الشقاء، أو أن يستشعرا نير الاختلاف بين عائلتيهما و الذي لن يحسمه الا أن يتم الاكتمال من تأسيس هذا الكيان، و في كل الأحوال تحديد الاكتمال من عدمه سؤال يجب عليه الزوجين و هو خصوصية لهما، و قد يدخل فيه ظروف وظيفية للزوج، أو الزوجة، أو ظروف عائلية لها علاقة بمرض أحد الأكابر الذي يبدو في نهاياته و يهم الزوجين أن يكون حاضرا للفرح قبل موته، لأنه ان مات قبل ذلك تأخر الفرح لما بعد فترة من موته لأثر فقدانه المتوقع على العائلة، و أشياء أخرى من الهام تحديدها عن طريق العروسين

2- هل لا زلنا على العهد و التركيز على الهدف؟
من الهام جدا التقييم الدوري للهدف، و هل لا زال العروسين عليه، أم أن التجربة أثناء الخطبة و العقد أثبتت غير ذلك؟
لست ممن يحبون التفريق بين الناس، و لكن فترة الخطبة و العقد بالتأكيد فترة هامة للتقييم، و يجب عدم اغفال أو تغافل ما قد يؤثر بالسلب على تحقيق الهدف الأصلي من الزواج
فان كان من الأهداف صلة الأرحام، و وجدنا أن العريس لا يصل رحمه، و لا يكترث البتة بالالتزام بالواجبات و المسؤليات الاجتماعية للأقارب، وجب التنبيه، و وضع خطط بديلة للتأكد من الوصول للهدف، و الا كانت الوقفة مهمة لما سيؤثر ذلك على المنزل من آثار لاحقة
و ان كان من الأهداف خدمة المجتمع، و وجد أنه بخيل في الوقت و الجهد، و ليس شهما بالمرة، وجب التراجع فورا
و ان كان من الأهداف انجاب أبناء صالحين، و هي – أي العروس – ليست قدوة بأي حال من الأحوال، لا تقرأ، لا تتثقف، لا تصاحب الصالحات، و لا تحب الخيرين، وجبت وقفة قبل أن يتم الموضوع ثم نندم بعد ذلك
و كذلك ان كان الهدف الجنة و أحدهما لا يصلي و يتغافل عن ذلك، كان الهدف أصعب في الادراك و غالبا ما سيتأخر عنه الزوجين ان رضيا بهذا الحال
الهام هو أن الهدف ملك للزوجين، من المفترض أنهما قد تشاركاه في بدء اختيارهما لبعضهما البعض، و الحب كثيرا ما يعمي المرء عن مناطق حيوية في الارتباط و قد تكون جوهرية و سبب في الانفصال بعد ذلك
و من الهام مراجعة الهدف قبل تحديد ليلة الزفاف و اخراجها لأن اخراج ليلة الزفاف على أكمل وجه له ارتباط وثيق مع الهدف

3- اعتبارات سعادة الأهل؟
ليلة الزفاف ارتبطت في الثلاثة عقود الأخيرة بعدة مراسم اجتماعية و أعراف لم تكن معروفة من قبل
لطالما كانت هذه الليلة هي ذروة سنام الفرح عند الأهل و الزوجين، و كانت تتم بمراسم بسيطة و غير متكلفة، يولم فيها للأصدقاء و الجيران و المعارف، و غالبا ما يكون ذلك في بيت أحد العئلتين او في أقصى تقدير الحي أو الحارة، الى أن طلت علينا عادة تنفيذ هذه المراسم في الفنادق، أو دور القوات المسلحة، أو القاعات الخاصة عامة
و ارتبطت سعادة العروس و الأهل بالبذخ و الانفاق في هذه الليلة
و لم يكن هذا معروفا من قبل، ولكم كانت المراسم بسيطة و سهلة و جميلة، ولكن مع التطورات الزمنية و الاجتماعية الأخيرة أصبح لليلة الزفاف مقدسات و مراسم غريبة منها ما نقلد فيه الغرب بحذافيره دون حتى ادراك لما نقلده
و ذلك كالرقصة الأولى ثم الرقصة الثانية، أجد أن الكثيرون ممن تزوجوا و رقصوا الرقصتين الأولى و الثانية لا يرقصون قبلهما أو بعدهما، بل و لا يحبون الرقص البتة!! و قد سألت زوجين حديثي عهد بزواج، و كنا في أحد الأفراح، لماذا لا تشاركا العروسين الرقصة الثانية؟ فقال لي الزوج باستنكار، و هو قد كان يرقص بالأمس القريب في فرحه، لا أتكسف، مش وقته !! مش من عادتي
و كذلك القاء بوكيه الورد، و نقل الدبل من يد الى أخرى، و الصور منذ الصغر، و المقرمشات ذات الطعم الردئ التي توضع على طاولات المعاز
يم، و التي أمقتها بشدة، و كل الحبشتكانات التي أصبحنا نراها في الأفراح، و أتحدى ان يحصر لي أحدهم ما تعني، و ما نريد بها؟ و هل هذا حقا ما يريده العروسين و أهلهما؟؟
و قد سألت شباب كثيرون مقبلون على الزواج، ماذا تخططون لليلة الزفاف، قالوا لي، لا نريد سوى فعل السنة و واجب الوليمة، ثم اذ بي أحضر فرحهم فأجده به كل ألوان الأفراح من رقصات و دي جي، و القاء لبوكيه الورد ، و و .. و عندما أسألهم، ماذا حدث؟؟ يقولون، ضغط الأهل !!! و لذلك وجب على العروسين سؤال الأهل، ماذا تريدون من ليلة الفرح و ما هي معايير السعادة التي ستحققها لكم هذه الحفلة، هل هم المعازيم، أم القاعة، أم الرقص، أم أم أم ؟؟؟

4- ماذا نريد من الفرح و حفل الزفاف؟
و تباعا لذلك يجب أن يحدد العروسان، ماذا يريدان؟؟؟ و ذلك له قيود متعلقة بالهدف من الزيجة، و الميزانية الموضوعة، و النظرة لليلة الزفاف
فالميزانية شق هام، فالكثيرون يرهقون ميزانياتهم في ليلة الزفاف، فالأفراح مكلفة تصل كلفة المتوسطة في عام كتابة هذا المقال “2010″ الى 20 ألف جنيه، و ذلك لفرح عادي متوسط، ليس به مظاهر بذخ، و من الممكن الايلام بثلث هذا المبلغ لو في بيئة مناسبة، و السفر بباقي المبلغ الى بلد آخر و قضاء أسبوع أو أكثر في رحلة متميزة
و الكثيرون ممن أعرف يستدينون لقضاء تلك الليلة, و ذلك يضع اصر و يزيد من التحديات و التوتر في بداية الزواج لثقل الأعباء على الزوجين و أسرتيهما
و النظرة لليلة الزفاف المشتركة بين الزوجين هامة جدا للمراجعة، فلأن الاعلام و الأعراف قد زرع في أذهان الكثير من البنات أن هذه الليلة هي ليلتها لتتألق، و تهزم بجمالها و تألقها كل من حولها من النساء، لتظهر في أجمل صورة، و الكثيرات لا تلبسن الحجاب قبل الزواج بحجة أنهن سيخلعنه في الزفاف، أو يخططن لخلع الحجاب في الزفاف، و تقول أنه ليلة واحدة، و أنها ليلتها، و حقها في الظهور مرة واحدة أمام الناس في ليلة لن تنسى
و على النقيض، معظم الشباب يتعرضون للضغط في هذه الليلة، هم لا يريدون الا أن تمر بسلام و لكن الضغط الاجتماعي يجعلهم يستسلمون لما سيكون من مراسم لا يريدونها في ليلتهم، و لا يتمنونها لأنفسهم
فبات من الواضح المكاشفة، و وضع اتفاق بين الزوجين على هذه الليلة و ما يريدون منها، و بعد تحديد النطاق، عليهم العمل عليه و اقناع الأهل بما اختاروه لسعادتهم

مع مراعاة أن القيد الأهم و الأخطر، هو أن هذا الزواج من المفترض أنه قد بدأ في معية الله، فكيف بنا اذ نخطط الخطة لاغضابه في أول ليلة، و كيف بنا اذ نجعله أهون الناظرين الينا؟؟ فحذاري من هذا

لن أدخل في أحكام شرعية حول شرعية الاختلاط، و الرقص المختلط، و كشف الحجاب، و رفع الحياء بالتقبيل بين الزوجين أمام الملأ و على التسجيل و التصوير فهذا ليس من تخصصي، و لكن بداهة تتعارض مع الفطرة السليمة تقبل مثل ذلك

5- تحضيرات العريس
بالتأكيد لست هنا لأتكلم عن حفل توديع العزوبية، و لكن أبدأ الكلام بالاستعدادات التي يجب على الزوج الاعداد لها قبل ليلة الزفاف
- أولا : تعلم فقه الزواج و الطلاق
و ذلك من الأهمية بمكان، لأن الكثيرون يقعون في محاذير تتعلق بالزواج و الطلاق، و يقعون في الطلاق دون أن يعلموا ذلك، و ذلك لشيوع اللفظ بــ”علي الطلاق بالتلاتة” في العامية، و استدراك الشيطان للرجل لقولها، و لذلك وجب التحقيق
و كثيرا ما يعد الرجل وعود لا تتحقق بعد الزواج، أو يضع على اصره ما لا يستطيع تحقيقه من مؤخر صداق أو خلافه، فوجب عليه الاستعداد بما وعد به
- ثانيا: حرية ذمة الزوجة المالية عن ذمته المالية
و هذا هام لأن الكثيرون يختلط عليهم وضع الذمة المالية، و يتعاملون مع الزوجة انها تابعة له و لميزانيته و أن ما معها يسري على البيت، و هذا ليس صحيحا، و فيه اختلاط للحقوق و الواجبات
ان أي مساهمة للزوجة في المنزل يعتبر فضل منها، و لا يجب ان يضع الزوج الذمة المالية لزوجته رهن تصرفه، أو في حساباته
فمثلا ان كان لها سيارة خاصة، لا يجب أن يبيع سيارته ليشرع بالستخدام سيارتها، متقولا أن سيارة واحدة في البيت تكفي
و ان كان لها شقة، و أرادت بيعها و شراء غيرها، لا يجوز له أن يتدخل في مثل هذا القرار الا ان سألته النصيحة، و هكذا، و لأنني رأيت مظالم كثيرة حدثت بسبب هذا المفهوم الخاطئ فأحببت التنويه
- ثالثا: النظر الى حقيقة ان الزوجة شريكة في المنزل و حقيقة مسئولية الرجل و القوامة
وذلك لأن باتمام ليلة الزفاف تنتقل القوامة من الولي الى الزوج بالكامل، و يصبح الزوج هو القائد في هذا الكيان الجديد، أو المنزل المؤسس، و هو في موقع المسئولية، و التي لن ينجح فيها الا ان نجح في كسب ود شريكته و صاحبته في هذا المنزل، و لأننا في مجتمع شرقي، فالعادات هي ما تحكم ، و نجد ان الكثير من الرجال يسيئون استخدام هذه القوامة وهذه المسئولية، فيضعون الزوجة محل اختبار لمجرد اللهو و العبث بهذه المسئولية، و أرى ان هذه سادية لا مكان لها في البيوت الناجحة، و ضعف في الشخصية، و يعكس عدم ثقة في النفس أو في الاختيار، و لذلك على الرجل أن يعلم دوره، و دور زوجته في هذا المنزل انها شراكة قبل كل شئ
- رابعا: الزوجة ليست تابعة للعائلة، و لن تكون انت أيضا تابع لعائلتها
جعل الزواج و شرع لتأسيس بيت مستقل جديد، فيه ما فيه من حسنيي المنزلين أو العائلتين، و امتداد لهما، و للتعارف و التآلف، و اكتساب الجيد و الجديد
و
الكثير من الأزواج يخلطون معنى الامتداد الطبيعي للعائلة الأم، بالتبعية الكاملة و الخضوع للعائلة الأم، و يريدون اخضاع زوجاهم لهذه التبعية، بجعلها جزء من كل، و الحقيقة ان الزوجة لأهل الزوج، كما هو الزوج لأهل الزوجة، الاثنين أحرار لوضع قواعد التلاحم و التراحم، و ليس الزاما على أحدهما متابعة الآخر، و العلاقتين مستقلتين، عن علاقة أحدهما بأهله، و ان كان الأفضل أن يبر كلاهما أهل الآخر، ليتعلم أبناؤهما ذلك، و هو فضل في كل الأحوال
المشكل انه في العائلات المتماسكة، كثيرا ما يضعون شرطا على العنصر المنضم التبعية للأصل، و هذه العلاقة لا تستقيم، بل و تأتي بنهايات سيئة في غالب الأمر، لأنه وضع معووج، ان قبله أحدهما لفترة لن يتعايش معه الزوجان لكل الوقت، و مع ذلك فاني أشجع الزوج أن يبادر لصلة رحم زوجته، و سوف تتبعه هي مع أهله دون ابتزاز لمشاعرها، أو مساومة لفعل المثل
- خامسا: تقوى الله في الزوجة
تقوى الله مفتاح كل ضيق، و باب للفرج، هذا حقيقي، و في الزواج، نظرا لتبعية المشكلة على الزوجة و خصوصيتها أكثر من الزوج من انتهاك لحرية، و مشاركة خصوصيات، و وجودها مع رجل أقوى بنية و أشد عزيمة، و نظرا للتبعات الاجتماعية للزواج التي تلحق بالمرأة أكثر مما تلحق بالرجل، كالحاق لفظ مطلقة و ما على هذا اللفظ للنساء من توابع سلبية في المجتمع، أمام الرجل الذي لا يضره مثل ذلك اللفظ أو يعيبه في مجتمعاتنا، فعلى الرجال تقوى الله في النساء، و الرفق معهن، و الاستعداد النفسي لامتصاص التوتر الناتج عما سيكون بعد ليلة الزفاف، و ازالة مخاوفها منه، و المبادرة بحسن السلوك و المعملة، و رد الاساءة احسانا، و تجميل الكلم، و المبادرة بالهدايا، و العطايا، و عدم اثارة الغيرة، و عدم انقطاع المعاملة الجميلة التي بدأت منذ الخطبة و العقد، و مراقبة الله في حال جميع الأعمال
سادسا: الاستعداد للنجاح في اختبار المقارنة
بدون شعور من الزوجة سيوضع الزوج في موضع مقارنة مع أبيها و اخوتها، و سيكون عليه التصرف بطبيعية، و تجاوز ذلك الاختبار
لو تذكرنا أن هناك فترة للتطبيع أثناء الخطبة و العقد، تتعود فيها الزوجة على الزوج، و لكن الاختبار الفعلي و المحك يبدأ بعد الزواج مباشرة حيث تتكشف الأقنعة و تزال الحواجز، و على الزوج في ذلك أن يعبر هذا الاختبار بأكبر المكاسب، حيث يثبت لزوجته حسن اختيارها، و يؤكد لها أنها قد فازت به كما فاز هو، و ذلك عن طريق ثلاثة أشياء – الأول التصرف على طبيعته، بحب، و لطف، و أن يستمر على اظهار أحسن ما فيه، الثاني: و ذلك عليه تعلمه اثناء فترة العقد، تطبيق خير ما تعلمه من أبيها و اهلها في ادارة المنزل، لأنه بالتأكيد يوجد لديهم الجيد الذي يستطيع تعلمه و اكتسابه في منزله، الثالث: تركها على راحتها كما كان والدها يعاملها في منزلها، دون وضع قيود جديدة قدر الامكان دون افساد لهوية البيت و الأسرة الجديدة
- سابعا: الاستعداد الجسدي
و ذلك بنظافة البدن و اقامة سنن الفطرة من حلق للعانة، و تقليم للأظافر و تصفيف للشعر، و نتف للابط، و الاستحمام الجيد، و ازالة أي رائحة للعرق من خلال العلاج ان كان هناك احتياج لذلك
و أيضا يفضل ضبط الوزن، و ممارسة الرياضة المعتدلة و المنتظمة لفترة لا تقل عن ثلاثةأشهر متوالية قبل هذه الليلة لما لها من آثار ايجابية على الدورة الدموية و النشاط عامة
و الابتعاد عن المثيرات من أفلام أو صور أو وسائط قبل الزواج، و للأسف ينتشر بين قطاع كبير من الشباب مشاهدة مثل هذه الوسائط بحجة التدريب قبل الزواج، و هو يرهق الأجهزة الحيوية، و يضع تصورات غير حقيقية لليلة الدخلة
و بعض الشباب يزين لهم أصدقاء السوء قضاء ليلة للتجربة مع أخرى، و هذا بالطبع يفسد أي بداية لبيت المفترض فيه البداية في معية الله لأن الزوج بذلك يكون قد اتبع غير رضاه فيتبعه ما تولى ليبارك له زيجته
و أيضا يجب الابتعاد عن المنشطات، أو المقويات، أو الأكلات المشتهرة بين المقبلين على الزواج، فهي لا تساعد على شئ الا انها قد تزيد من كمية الافرازات، و ليس من جودة اللقاء
و محاربة التوتر، بالنوم الجيد، و الابتعاد العام عن الاجهاد و الضغط النفسي قبل ليلة الزفاف

و للحديث بقية ان شاء الله في الحلقة القادمة

Comments:

Copyright © 2014 The Sacred Bond Rights Reserved | Privacy Policy | Sitemap